وقفــــــــة مع أيــــــــ6
{ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ } [يوسف24]
👈🏻محبة الصور المحرمة وعشقها من موجبات الشرك
وكلما كان العبد أقرب إلى الشرك وأبعد من الإخلاص كانت محبته بعشق الصور أشد ،
وكلما كان أكثر إخلاصاً وأشد توحيداً كان أبعد من عشق الصور ، ولهذا أصاب امرأة
العزيز ما أصابها من العشق لشركها ونجا منه يوسف الصديق عليه السلام بإخلاصه .
إغاثة اللهفان