الأربعاء، 21 أكتوبر 2015

✿●°•°●◆● 📚🍃 ●◆●°•°●✿    
       روائـــــــع البيــــــان
   
  فى تفســير آيــــات الأحكــــام
✿●°•°●◆● 📚🍃 ●◆●°•°●✿      
 

    📚تفسير الآيات (1- 7)📚

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)}

📚💭اللطيفة الخامسة5⃣

✏في قولنا (بسم الله الرحمن الرحيم) فوائد جليلة:

❍❥ • منها التبرك بذكر اسم الله تعالى.

❍❥ • والتعظيم لله عز وجل.

❍❥ • وطرد للشيطان لأنه يهرب من ذكر اسم الله.

❍❥ • وفيها إظهار لمخالفة المشركين، الذين يفتتحون أمورهم بذكر الأصنام أو غيرها من المخلوقين الذين كانوا يعبدونهم

❍❥ • وفيها أمان للخائف ودلالة على انقطاع قائلها إلى الله تعالى.

❍❥ • وفيها إقرار بالألوهية، واعتراف بالنعمة، واستعانة بالله تعالى.

❍❥ • وفيها اسمان من أسمائه تعالى المخصوصة به وهما (الله) و(الرحمن).

📚💭اللطيفة السادسة6⃣

👈🏻الألف واللام في (الحمد) لاستغراق الجنس، والمعنى لا يستحق الثناء الكامل، والحمد التام الوافي، إلاّ الله ربّ العالمين، فهو الإله المنعوت بصفات الكمال، المستحق لكل تمجيد وتعظيم وتقديس

🎌والصيغة وردت معرّفة (الحمدُ لله) للإشارة إلى أنّ الحمد له تعالى أمر دائم مستمر، لا حادث متجدّد، فتدبره فإنه دقيق.

📚💭اللطيفة السابعة7⃣

✏فائدةٌ ذكر {الرحمن الرَّحِيمِ}: عقب لفظ: {رَبِّ العالمين} هي أن لفظ (الربّ) ينبئ عن معنى الكبرياء، والسيادة، والقهر، فربمّا توهّم السامع أن هذا الربّ قهّار جبّار لا يرحم العباد فدخل إلى نفسه الفزع، واليأس، والقنوط، لذلك جاءت هذه الجملة لتؤكد أن هذا الرب- جلّ وعلا- رحمن رحيم، وأن رحمته وسعت كل شيء.

👈🏻قال أبو حيّان: بدأ أولاً بالوصف بالربوبيّة، فإن كان الرب بمعنى السيّد، أو بمعنى المالك، أو بمعنى المعبود، كان صفة فعل للموصوف، فناسب ذلك الوصف بالرحمانية والرحيمية، لينبسط أمل العبد في العفو إن زلّ، ويقوى رجاؤه إن هفا.

👈🏻قال ابن القيم: (وأما الجميع بين {الرحمن الرحيم} ففيه معنى بديع، وهو أنّ {الرحمن} دالّ على الصفة القائمة به سبحانه، و{الرحيم} دالّ على تعلقها بالمرحوم، وكأنّ الأول الوصفُ، والثاني الفعلُ،
🔖فالأول: دالّ على أن الرحمة صفته أي صفة ذات له سبحانه

🔖والثاني: دال على أنه يرحم خلقه برحمته أي صفة فعل له سبحانه، فإذا أردتّ فهم هذا فتأمل قوله تعالى: {وَكَانَ بالمؤمنين رَحِيماً} [الأحزاب: 43] {إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} [التوبة: 117] ولم يجيء قط رحمن بهم فعلمت أن رحمن هو الموصوف بالرحمة، ورحيم هو الراحم برحمته).

👈🏻ثم قال رحمه الله: وهذه النكتة لا تكاد تجدها في كتاب.ومجمل القول: أنَّ معنى (الرحمن) المنعم بجلائل النعم، ومعنى (الرحيم) المنعم بدقائقها.

💭🍃وقيل: إنهما بمعنى واحد، والثاني لتأكيد الأول وهو رأي الصبّان والجلال، وهو ضعيف فقد قال ابن جرير الطبري: لا توجد في القرآن كلمة زائدة لغير معنى مقصود.

📖والراجح: ما ذهب إليه ابن القيم وهو أن الوصف الأول دال على الرحمة الثابتة له سبحانه، والثاني يدل على تجدّد الأفعال المتعلقة بهذه الصفة والله أعلم.

📚💭اللطيفة الثامنة8⃣

🍍قوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} فيه التفات من الغيبة إلى الخطاب على سبيل التفنن في الكلام، لأنه أدخلُ في استمالة النفوس، واستجلاب القلوب، وهذا (الإلتفات) ضرب من ضروب البلاغة

💐 ولو جرى الكلام على الأصل لقال (إيّاه نعبد) فعدل عن ضمير الغائب إلى المخاطب لنكتة (الإلتفات)

✏🍃ومثله قوله تعالى: {وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً} [الإنسان: 21] ثم قال: {إِنَّ هذا كَانَ لَكُمْ جَزَآءً} [الإنسان: 22] وقد يكون الإلتفات من (الخطاب) إلى (الغيبة) كما في قوله تعالى: {هُوَ الذي يُسَيِّرُكُمْ فِي البر والبحر حتى إِذَا كُنتُمْ فِي الفلك وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ} [يونس: 22] فقد كان الكلام مع المخاطبين، ثم جاء بضمير الغيبة على طريق الإلتفات.

👈🏻قال أبو حيان في البحر: ونظير هذا أن تذكر شخصاً متصفاً بأوصاف جليلة، مخبراً عنه إخبار الغائب، ويكون ذلك الشخص حاضراً معك، فتقول له: إيّاك أقصد، فيكون في هذا الخطاب من التلطف على بلوغ المقصود، ما لا يكون في لفظ (إيّاه).


❃•°•°══════📚══════°•°•❃
   ●مجـــالــــس المتــدبــــــرين● 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق