الجمعة، 6 نوفمبر 2015



   وقفــــــــة مع أيــــــــ6

{ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِ‌فَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ } [يوسف24]

👈🏻محبة الصور المحرمة وعشقها من موجبات الشرك

وكلما كان العبد أقرب إلى الشرك وأبعد من الإخلاص كانت محبته بعشق الصور أشد ،

وكلما كان أكثر إخلاصاً وأشد توحيداً كان أبعد من عشق الصور ، ولهذا أصاب امرأة

العزيز ما أصابها من العشق لشركها ونجا منه يوسف الصديق عليه السلام بإخلاصه .

 إغاثة اللهفان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق